العودة إلى البحث

كيف يمكن استعادة الإيمان بالله والشعور بالطمأنينة القلبية بعد تجربة نفسية سلبية تجاه الدين، أدت إلى ضعف الإيمان وارتكاب المعاصي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وجود الله تعالى هو أحق حقائق الوجود وأظهرها، فكل ما نراه حولنا يدل عليه، فإما أن المخلوقات أوجدت نفسها، أو خُلقت من غير شيء، وكلا الاحتمالين باطل عقلاً وفطرةً، فيتعيّن أن لها خالقًا مدبّرًا حكيمًا، وهو الله سبحانه، كما قال تعالى: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾ [الطور: 35-36]. وقد كانت هذه الآيات سببًا في إسلام جبير بن مطعم. وإن سوء سلوك بعض المسلمين ليس حجة على الإسلام، بل يجب الرجوع إلى القرآن وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي بُعث رحمة للعالمين، وكان على خلق عظيم، وحصر غاية بعثته في إتمام مكارم الأخلاق. فتدبر القرآن وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم لتعرف حقيقة الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي