العودة إلى البحث

هل توجد صلاة الشكر في الشريعة الإسلامية، وما كيفيتها، وهل تؤدى جماعة، وكم عدد ركعاتها، وما تأصيلها من الكتاب والسنة والآثار، وما الفرق بينها وبين سجود الشكر، ودعاء الشكر، ودعاء الحاجة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُستحب سجود الشكر عند جمهور أهل العلم بحدوث نعمة أو دفع نقمة، واستدلوا بأحاديث نبوية وأفعال الصحابة.

وذهب المالكية في المشهور إلى كراهته، لكن بعضهم قال بمشروعيته.

وأحكام سجود الشكر كأحكام سجود التلاوة، وتُشترط له الطهارة واستقبال القبلة وستر العورة، خلافًا لابن تيمية الذي لم يشترط ذلك لكونه سجودًا وليس صلاة.

أما صلاة الشكر فلم يثبت فيها شيء، والثابت هو سجود الشكر.

وأما دعاء الحاجة فلا يُعرف بهذا الاسم، ولكن هناك أحاديث وردت في صلاة الحاجة، وفيها ضعف، وقد عدّها بعض العلماء بدعة، بينما ذهب آخرون إلى مشروعيتها، وهو الأصوب.

ولا يُعرف دعاء باسم دعاء الشكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي