العودة إلى البحث

كيف نرد على من ينكر الترادف في القرآن، ويدعي أن ألفاظًا مثل: (ريب، وشك، وظن) و(يعرضون، ويصدفون، ويتولَّون) و(هلمَّ، وتعال، وأقبل) ليست بمعنى واحد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف أهل العلم في وقوع الترادف في اللغة والقرآن، فجمهور العلماء يثبتون وقوع الترادف في اللغة، مستدلين بأمثلة كأسد وسبع، وجلوس وقعود، وبر وحنطة.

بينما ينكر الترادفَ بعضُ العلماء كابن فارس وثعلب والمبرد، بحجة أن كل ما يظن مترادفًا هو في الحقيقة متباين في الصفات، وأن كل اسمين لمسمى واحد بينهما فرق في صفة أو نسبة.

أما الترادف في القرآن، فقد اختلف العلماء فيه، فمنهم من أنكره تمامًا، ومنهم من أثبته ولكنه يراه نادرًا جدًا، ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الترادف في ألفاظ القرآن إما نادر وإما معدوم، وأن هذا جزء من إعجاز القرآن.

ولمعرفة الفروق بين الألفاظ التي تبدو مترادفة، يمكن الرجوع إلى كتب مثل "الفروق اللغوية" لأبي هلال العسكري، و"الكليات" للكفوي، و"بصائر ذوي التمييز" للفيروزآبادي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي