ما الحكمة من وجود المتشابه في القرآن، وأحاديث ظاهرها التعارض، مع قدرة الله على جعله خاليًا من الإشكال؟ وهل وقوع الإشكال في الكلام الفصيح أمر طبيعي حتى في كلام الأئمة؟ وهل الإشكاليات المثارة حاليًا لم تخطر ببال الصحابة بسبب بعدنا عن العربية، أم أن الله يحب منا الاجتهاد لمعرفة مراده؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض حقيقي بين نصوص الوحي، والتعارض المتوهم يزيله العلماء بمعرفة مراد الشارع، أو الناسخ من المنسوخ، أو مخصص العام. فالله منزه عن إنزال دليلين متناقضين في وقت واحد، وإنما ينزل أحدهما سابقًا والآخر ناسخًا له، والتعارض يُتوهم لجهلنا بالمتقدم والمتأخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144349
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144349
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي