العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ السائل معذورًا في صلاته بالمنزل بدلًا من الزاوية القريبة، بسبب بُعد المسجد، ووجود السب والشتم خارج الزاوية، وعدم الارتياح للناس داخلها، وعدم إقامة الجمعة فيها، وهل تُقبل صلاته في المنزل، وهل يأثم إذا كانت الصلاة في الزاوية واجبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرصك على الصلاة في المسجد له أجر عظيم، ولا إثم عليك إذا صليت جماعة في بيتك، فالجماعة تصح في كل مكان ولا يشترط لها المسجد. وصلاة الجماعة في الزاوية، حتى لو أحاطت بها منكرات، أفضل من الصلاة منفردًا أو في جماعة قليلة بالبيت. ويجب أداء الصلاة مع المسلمين وإنكار المنكر. وما تجده في نفسك نحو أهل الزاوية، إن كان غير مبرر، فحاول التخلص منه. فصلاة الجماعة بالبيت ترفع الإثم وتسقط الواجب، ولكن الصلاة في المسجد أفضل، وإذا تعذرت، فالصلاة في الزاوية أولى وأعظم أجرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190483
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي