ماذا أفعل في ظل رفْض أهل الفتاة زواجي منها إلا بعد إكمال دراستها، مع استمراري في مقابلتها وحديثي معها، وهل يمكنني أن أكتب عليها؟
ينبغي للمسلم الكف عن الحديث واللقاء بالمرأة الأجنبية قبل الوقوع في غضب الله، ولا يشغل نفسه بها. وللزواج طريق معروف، فإن رفض وليها تزويجه في الوقت الذي يريده، فليصبر إن كان يريدها وإلا فليبحث عن غيرها. والعقد لا يصح إلا بولي وشاهدين وإيجاب وقبول، وما يفعله بعض الجهلة من العقد المختل هو حيلة إبليسية لاستحلال الزنا. ولا مانع من إعادة المحاولة مع ولي أمرها لطلب نكاحها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66735