العودة إلى البحث

ما صحة الحديث المروي في "مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" عن جابر في تفسير قوله تعالى: (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً)، والذي يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عند نزولها: "يا جبريل نفسي قد نعيت"، وأن جبريل رد عليه: (وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى)، ثم أمر بلالاً بالنداء للصلاة جامعة، وخطب النبي صلى الله عليه وسلم خطبة بليغة سأل فيها: "أيها الناس! أي نبي كنت لكم؟".

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المذكور مكذوب وموضوع، وفيه عبد المنعم بن إدريس وهو كذاب وضاع. وقد احتوى الحديث على أمور باطلة، منها تفاصيل غير ثابتة عن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقصة عكاشة التي جاء ما يشبهها عن أسيد بن حضير بسند صحيح، وفيه جمل منكرة مثل قول: "إن أول من يصلي علي الرب عز وجل من فوق عرشه"، و"يا جبريل! ما أشد مرارة الموت" التي توحي بتسخط النبي وجزعه، و"فكبرنا بتكبير جبريل عليه السلام، وصلينا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة جبريل عليه السلام"، وهي أمور لا أصل لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي