العودة إلى البحث
السؤال

هل الصلاة باطلة إذا لم نُبق ظهرنا مستقيما ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون استقامة الظهر في في ثلاثة مواضع: 1. القيام: ذهب الحنفية والحنابلة إلى أن حد القيام هو ألا تنال اليدان الركبتين إذا مُدّتا. أما المالكية والشافعية، فذهبوا إلى أن الصلاة تبطل إذا انحنى المصلي وكان أقرب منه إلى القيام، وفي قول آخر لا تبطل إلا إذا وصل إلى حد الركوع. 2. الاعتدال من الركوع : يجب الظهر في الاعتدال من الركوع والسجود، لحديث: "لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود". الصلاة تبطل عند الشافعي وأحمد وإسحاق إذا لم يقم المصلي صلبه في الركوع والسجود. قال ابن تيمية إن إقامة الظهر تكون عند رفع الرأس من الركوع والسجود، وذلك من تمامهما. رأى حذيفة رجلاً لا يتم ركوعه ولا سجوده، فقال له: "ما صليتَ، ولو مُتَّ، مُتَّ على غير سنَّة محمد صلى الله عليه وسلم".

وينبغي ألا ينحني المصلي في الجلوس (بين السجدتين أو في ) حتى تتجاوز جبهته ركبتيه، لئلا تبطل صلاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29713
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي