ما حكم الرسوم المتحركة المعروضة للأطفال، وهل تُعدّ من التصوير المحرم شرعًا؟
الشريعة الإسلامية حرمت التصوير والرسم والنحت لذوات الأرواح، واستثنت من ذلك الصور التي يلعب بها الأطفال لتدريبهم على أمور بيوتهم. أما مشاهدة رسوم الكرتون المتحركة: فإن كانت على شكل آدمي، فحكمها محل تردد، والأقرب أنها لا تلحق بالصور الحقيقية، وإن كانت على شكل غير آدمي، فلا بأس بمشاهدتها ما لم يصحبها أمر منكر أو تلهي عن واجب.
تؤثر أفلام الكرتون على الأطفال بشكل كبير؛ لأنها مصدرهم الأول للتلقي والتربية. تتضمن الإيجابيات: تزويد الطفل بمعلومات ثقافية وعلمية، تنمية خياله وقدراته، تعليم اللغة العربية الفصحى، وتلبية حاجات نفسية نافعة كغرس الرحمة وبر الوالدين.
أما السلبيات فتشمل: الإضرار بصحة العينين، تعويد الكسل والخمول، إعاقة النمو المعرفي الطبيعي، إضعاف روح المودة بين أفراد الأسرة، وتقديم مفاهيم عقدية وفكرية وعملية مخالفة للإسلام كالاختلاط والتبرج، وتحريف مفاهيم الآخرة، واحتواء قصص مشوهة للأنبياء، وسخرية من الإسلام، أو عقائد وثنية، وغرس ثقافة غربية غريبة، مما يؤدي إلى ضياع القدوة الحسنة للطفل.
يتضح من ذلك أن الحكم الشرعي لمشاهدة رسوم الكرتون يميل إلى التحريم كلما زادت السلبيات، وإلى الجواز كلما أمكن تجنب هذه السلبيات. وهذا يستدعي السعي لإنتاج أفلام كرتون إسلامية تغرس الفضائل وتنزع الرذائل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29039
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29039
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي