العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم هجرة الابن من بلده فرارًا بدينه من الفسوق والظلم، مع تركه والده في هذه البلدة مع موافقة الأب وتشجيعه لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهجرة لدفع المعصية تدور بين الاستحباب والوجوب. فإذا كانت الهجرة مستحبة، وستؤدي إلى ترك الوالد وحيدًا، فلا ينبغي الهجرة حتى لو أذن الأب، لأن مقدم على الهجرة المستحبة، وهو أفضل القربات بعد ، وقد قدمه النبي صلى الله عليه وسلم على الجهاد. فإذا كان الوالد سيبقى وحيدًا، فسيحتاج للخدمة والرعاية، وحينها تجب خدمته. كما أن انتشار الفسوق لا يكاد يخلو منه بلد، فلا ينبغي للولد ترك أبيه وحيدًا لأجل ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168731
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي