ما حكم هجرة الابن من بلده فرارًا بدينه من الفسوق والظلم، مع تركه والده في هذه البلدة مع موافقة الأب وتشجيعه لذلك؟
الهجرة لدفع المعصية تدور بين الاستحباب والوجوب. فإذا كانت الهجرة مستحبة، وستؤدي إلى ترك الوالد وحيدًا، فلا ينبغي الهجرة حتى لو أذن الأب، لأن بر الوالدين مقدم على الهجرة المستحبة، وهو أفضل القربات بعد الصلاة، وقد قدمه النبي صلى الله عليه وسلم على الجهاد. فإذا كان الوالد سيبقى وحيدًا، فسيحتاج للخدمة والرعاية، وحينها تجب خدمته. كما أن انتشار الفسوق لا يكاد يخلو منه بلد، فلا ينبغي للولد ترك أبيه وحيدًا لأجل ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168731