العودة إلى البحث

ما هي حدود تصرف المرء في ماله حال حياته لأفراد أسرته أو الأقربين أو الغير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تصرف صاحب المال في ماله يدور بين النفقة الواجبة، والمستحبة، والمباحة بغير إسراف. فالنفقة الواجبة تشمل الزوجة ومن تلزمه نفقته من الأقارب (أصولاً وفروعاً) في المأكل والملبس والمشرب والمسكن، وتختلف حسب يسار المنفق وبلد المعيشة.

أما النفقة المستحبة، فهي على الأقارب الفقراء الذين لا تجب نفقتهم، وثوابها أعظم من غيرهم لكونها صدقة وصلة رحم. وعلى الأقارب غير الفقراء يستحب صلتهم بالمال أو الهدايا. ويستحق الوالدان ثم الأقرب فالأقرب الصلة.

وبالنسبة لغير الأقارب، فإن مصارف الزكاة، الكفارات والنذور تُدفع لأصحابها. ثم يأتي باب الصدقة المستحبة، وهو واسع يشمل المنكوبين، المحتاجين، الأيتام، الجيران وطلبة العلم، وغيرها من وجوه الخير.

أما الإنفاق في المباحات، فالمطلوب فيه الاعتدال وعدم الإسراف أو التقتير، لقوله تعالى: { وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا }.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي