العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تكذيبًا لآيات الله في القرآن والعسل أو كفرًا وارتدادًا عن الدين، وما يترتب على ذلك من اغتسال وتجديد للشهادة، قول القائل "هل هذا معناه أننا نقرأ القرآن ولا نشتري أدوية؟!" وهو في حالة غضب، ردًا على تذكيره بأن العسل فيه شفاء للناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقع الكفر بذكر أن العسل فيه شفاء لجميع الأمراض؛ لأنه يشفي كثيرًا منها لا جميعها، وقد ذكر ابن القيم أنه ليس علاجًا لأصحاب مادة الصفراء. أما القرآن فكله بركة وشفاء، ويقول ابن باز: "كل القرآن شفاء من أوله إلى آخره، وإذا قرأ الفاتحة فهي أعظم سورة في القرآن، كررها...وكل القرآن شفاء إذا قرأ منه ما يسر الله...". ولا حرج في استعمال أدوية أخرى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم والسلف يتعالجون بالأدوية الطبيعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159138
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي