العودة إلى البحث

لماذا يبدأ الناس بترديد التكبير مع بداية الأذان، وهل فعلهم هذا صحيح، مع أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "فإذا قال: الله أكبر، الله أكبر، فقولوا: الله أكبر، الله أكبر" مما يفيد أن الترديد يكون بعد انتهاء المؤذن من التكبير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السنة في ترديد الأذان أن يقول السامع مثل المؤذن تماماً، إلا عند قوله: "حي على الصلاة" و"حي على الفلاح"، فيقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله"، ودليل ذلك حديث عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أشهد أن محمًدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله قال: لا إله إلا الله من قلبه، دخل الجنة". رواه مسلم.

ويستحب أن يقول السامع كل كلمة بعد فراغ المؤذن منها مباشرة. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز ترديد الأذان قبل المؤذن إذا كان الشخص منشغلًا، أو كان المؤذن بطيئاً، مع أن الأفضل هو الترديد بعد المؤذن. كما ذهب البعض إلى الاكتفاء بترديد الأذان إلى نهاية الشهادتين دون الزيادة في "حي على الصلاة" و"حي على الفلاح". وعليه فإن الاكتفاء بترديد "الله أكبر الله أكبر" فقط غير كافٍ. أما ترديد الأذان بسرعة دون متابعة المؤذن فبعض أهل العلم يرى صحته، مع أنه مفضول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي