هل يلزمني التردد خلف المؤذن كلما سمعته؟
تَرِدُ الأوامر بترديد الأذان بقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: (إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ)، وهذا الأمر للاستحباب وليس للوجوب. ويدل على الاستحباب عدة أمور: - قول النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع مؤذناً يؤذن: "على الفِطرة" و"خرج من النار"، وهذا يُفهم منه أن الأمر ليس للوجوب. - ما ورد في الموطأ من أن الصحابة كانوا يتكلمون عند سماع الأذان، وابن سعد عن موسى بن طلحة أن عثمان كان يتحدث عند سماع الأذان، وما روي عن ثعلبة بن أبي مالك أنهم كانوا يتحدثون يوم الجمعة وعمر جالس على المنبر، فلو كانت المتابعة واجبة لما فعلوا ذلك، ولنُقل عن النبي ﷺ ما يدل على وجوبها.
وفضل متابعة الأذان عظيم: - فمن قال مثلما يقول المؤذن ثم قال: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ) رواه مسلم (385). - ومن قال حين يسمع المؤذن: (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ) رواه مسلم (386).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191307