العودة إلى البحث
السؤال

ما هي القرائن الأخرى غير المتعقبة التي تصرف الأمر بترديد الأذان من الوجوب إلى الاستحباب، وهل يجب القول بالوجوب إن لم توجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المختار أن متابعة المؤذن مستحبة وليست واجبة، وهو قول جماهير العلماء، واستدلوا على ذلك بقرائن:

- أن قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول" هو أمر استحباب لا إيجاب.

- أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع مؤذنًا يؤذن فقال: "على الفطرة"، ولم يُنقل أنه أجابه أو تابعه، ولو كانت واجبة لفعلها.

- قول النبي صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث ومن معه: "إذا حضرت فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم"، وهذا يدل على أن المتابعة لا تجب.

- عمل السلف، فقد كان الناس يتحدثون في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أثناء ، ولم ينكر عليهم عمر ولا أحد من الصحابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99232
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي