العودة إلى البحث
السؤال

مَن سمَّى الصلوات بالفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، وهل النبي صلى الله عليه وسلم هو من سماها، أم الصحابة والتابعون، وهل لتلك الأسماء دلالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تسمية الصلوات بأسمائها المعروفة اليوم مستقرة ومشهورة في المصادر الإسلامية، وقد بلغت حد التواتر. وقد ورد بعض هذه الأسماء في القرآن الكريم، كما في قوله تعالى: (أَقِمِ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ)، وفي آية أخرى التصريح بأسماء صلوات أخرى، وذلك في قوله عز وجل: (مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ). وكانت بداية تسمية الصلوات بهذه الأسماء في أول ، حين نزل جبريل عليه السلام ليعلم النبي صلى الله عليه وسلم تلك المواقيت، فسماها بتلك التسميات، وانتشرت واستقرت على ذلك إلى يومنا هذا. وقد أَمَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم جبريلُ عليه السلام عند البيت مرتين، فصلى به الصلوات بأسمائها المعروفة. فالأحاديث التي ذكرت فيها أسماء الصلوات كثيرة جدا، وهي أسماء توقيفية علمها جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم حين فرضت عليه الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11030
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي