ما الذي يتوجب على الفتاة فعله تكفيرًا عن خطأ إظهار صور زميلاتها لأهلها، رغم وعودها بعدم فعل ذلك، عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها؟
إذا كان ما ذكرته صحيحًا بأن الفتاة لم تفِ بوعدها بعدم إطلاع أحد على الصور، فقد أساءت بإطلاع أهلها عليها؛ لأن الوفاء بالوعد مطلوب شرعًا. على قول الجمهور، لم ترتكب إثمًا ولكنها فعلت ما لا ينبغي.
أما عن التصوير نفسه: 1. اختلف العلماء المعاصرون في حكم التصوير الفوتوغرافي، والاجتناب أولى. 2. تصوير النساء ينطوي على محاذير كوقوع الصور بيد أجنبي وحدوث فتنة، وقد وقع هنا بإطلاع إخوتها على الصور وهذا منكر. 3. إذا تضمن التصوير اختلاطًا محرمًا بين الرجال والنساء، فالأمر أعظم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167882