هل ما فعلته السائلة من عدم إرسال صور مولود أخيها لأخيها الآخر، وامتناعها عن إخباره بأنها حُلِّفت على ذلك، يعد نفاقًا، أو تحريشًا، أو عقوقًا، خاصة وأن أباها أمرها بالكذب؟
إذا منعك أخوك من إرسال صور مولوده الجديد منعًا عامًا يشمل أخاك الآخر، فاعتذارك لأمك وأخيك الآخر ليس كذبًا. مخالفتك لأمر أمك بإرسال الصور لا تُعد عقوقًا محرمًا؛ لأن إبرار المقسم مستحب، وترك المستحب ليس معصية، والصور أمانة لديك وإرسالها خيانة. العقوق المحرم هو مخالفة الوالدين في غير معصية، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف". إخبارك أخاك الآخر بالحقيقة لم يكن ينبغي لما قد يسببه من توتر العلاقة بينهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142122