ما حكم تصرف الأم التي تُراسل أخا زوجها وتطلب من بناتها مساعدتها في ذلك، مبررةً فعلها بسوء خلق زوجها وحبها لعمّ البنات؟ وكيف يمكن نصحها بلباقة، وما حكم طاعة البنات لها في هذا الأمر، وكيف يوازنّ بين طاعتها ووجهة نظرهن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المتسبّبون في هذه القضية مخطئون وآثمون، وينبغي على السائلة إيقاف هذا المنكر فورًا بمواجهة والدتها وعمها، وإخبار والدها بتفاصيل الموضوع إذا أصرّا على علاقتهما المحرمة. ولا يجوز التعاون على الإثم والعدوان، أو طاعة أحد في معصية الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26796
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26796
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي