ما حكم تصرف الأم التي تُراسل أخا زوجها وتطلب من بناتها مساعدتها في ذلك، مبررةً فعلها بسوء خلق زوجها وحبها لعمّ البنات؟ وكيف يمكن نصحها بلباقة، وما حكم طاعة البنات لها في هذا الأمر، وكيف يوازنّ بين طاعتها ووجهة نظرهن؟
المتسبّبون في هذه القضية مخطئون وآثمون، وينبغي على السائلة إيقاف هذا المنكر فورًا بمواجهة والدتها وعمها، وإخبار والدها بتفاصيل الموضوع إذا أصرّا على علاقتهما المحرمة. ولا يجوز التعاون على الإثم والعدوان، أو طاعة أحد في معصية الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26796