هل يُجزى المسلم في الجنة بما يتناسب مع بلائه أو تضحيته في الدنيا، كأن يُعوّض من فقد أطرافه بأجنحة، أو يُسمّى بلقبٍ يرتبط بجهاده، وهل الجزاء في الجنة يكون من جنس العمل الدنيوي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بين الله تعالى عظم أجر الصابرين، وأن أجرهم يتجاوز الموازين والحساب، كما جاء في قوله: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}، وهو ما فسرته أقوال المفسرين بأنه جزاء لا يوزن ولا يكال بل يغرف لهم غرفًا أو يزادون عليه.
هذا الجزاء من علم الغيب، لكن الله سيعوض الصابر خيرًا مما أُخذ منه إذا صبر واحتسب، كما ورد في القدسي عن أنس بن مالك: "إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة"، وهذا أعظم العوض.
العبد الذي يتقرب إلى ربه بقلبه وروحه وعمله يفتح الله عليه بحياة طيبة وشريفة تفوق كل أنواع الحياة الأخرى، وهذا الجزاء من جنس العمل، فمن بذل لله شيئًا، أعاضه الله خيرًا منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139296
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139296
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي