العودة إلى البحث

ما مصير بقية المشركين الذين قاتلوا في غزوة بدر، والذين كان عددهم يتراوح بين تسعمئة وألف رجل، بينما كان عدد القتلى سبعين والأسْرى سبعين فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُروى عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا ربه يوم بدر بإلحاح، متوسلاً أن لا تُهلك هذه العصابة من المسلمين لئلا لا يُعبد الله في الأرض، فأنزل الله تعالى: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ).

كما نُقل عن ابن عباس أن جبريل عليه السلام أشار على النبي بأخذ قبضة من التراب ورميها في وجوه المشركين، فما من أحد منهم إلا أصاب عينيه ومنخريه وفمه تراب، فولّوا مدبرين، وهذا يتفق مع قوله تعالى: (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) وقوله: (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى). وقد ألقى الله الرعب في قلوب الكفار، ونصر المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي