العودة إلى البحث
السؤال

ما مصير بقية المشركين الذين قاتلوا في غزوة بدر، والذين كان عددهم يتراوح بين تسعمئة وألف رجل، بينما كان عدد القتلى سبعين والأسْرى سبعين فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُروى عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا ربه يوم بدر بإلحاح، متوسلاً أن لا تُهلك هذه العصابة من المسلمين لئلا لا يُعبد الله في الأرض، فأنزل الله تعالى: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ).

كما نُقل عن ابن عباس أن جبريل عليه السلام أشار على النبي بأخذ قبضة من التراب ورميها في وجوه المشركين، فما من أحد منهم إلا أصاب عينيه ومنخريه وفمه تراب، فولّوا مدبرين، وهذا يتفق مع قوله تعالى: (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) وقوله: (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى). وقد ألقى الله الرعب في قلوب الكفار، ونصر المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15740
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي