العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مراقبة الزوج لهواتف زوجته وبناته وصفحاتهن الإلكترونية، بعلمهن، من باب سد ذريعة الفساد وتفعيل دوره الرقابي ومسؤوليته، وعملاً بحديث "كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للزوج مراقبة هاتف زوجته وبناته وصفحاتهن على الإنترنت بعلمهن، إذا كان القصد المحافظة عليهن وسد باب الفساد. ومع ذلك، فالأصل هو حسن الظن لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164353
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي