كيف تُحسب الزكاة عن الفترة الماضية مع عدم معرفة حسابات نهاية السنة الماضية، وهل يبدأ الحساب من اليوم أم ينتظر حلول السنة القادمة؟
تُعرف هذه المسألة بزكاة المال المستفاد، وقد بيّنا سابقًا أنه إذا بلغ ما يدّخره الشخص من راتبه نصابًا، فعليه أن يعرف اليوم الذي بلغ فيه المال نصابًا بالتاريخ الهجري، وكلما ادخر شيئًا بعد هذا فإنه لا تجب عليه زكاته إلا إذا حال الحول عليه، ولا تجب زكاته بزكاة أصله، ولكن إن أراد الموظف أن يرفق بنفسه، زكى الجميع بزكاة الأصل، فيعرف الوقت الذي بلغ فيه ماله نصابًا، وفي مثل هذا الوقت من العام التالي يزكي جميع ما بيديه، وهذا ليس بواجب ولكنه أرفق بالمزكي وأحظ للمساكين. يجب إخراج الزكاة إذا حال الحول على المال وبلغ النصاب، والنصاب هو ما يساوي 85 جرامًا من الذهب الخالص تقريبًا أو 595 جرامًا من الفضة الخالصة تقريبًا، ولا يجوز تأخير الزكاة إذا وجبت. إذا لم تتمكن من معرفة المقدار بدقة، فاعمل بالتحري وأخرج ما يحصل لك به اليقين أو غلبة الظن ببراءة ذمتك. أما إذا لم يبلغ المال نصابًا أو لم يحل عليه الحول، فلا زكاة عليك حينئذٍ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108522
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108522
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي