هل يُعدّ رفضي للزواج من ابن عمي، الذي لا أجد قبولاً له، مع علمي برغبته في الزواج مني ورؤيتي لحلم سابق يتنبأ بزواجنا، ذنباً سيجازيني الله عليه، خاصة وأن أختي تخوّفني من ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصح بقبول ابن العم للزواج إن كان ذا دين وخلق، عملاً النبوي: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه"، مع عدم الالتفات إلى الرؤى والأحلام. وإذا كان عدم التقبل ناتجًا عن شعوركِ به كأخ، فلا تتخذي قراركِ بناءً على هذا الشعور، بل على دينه وخلقه. أما إن كان غير مرضي في دينه وخلقه، فعدم القبول به أولى. ننصح ، على الله إن اطمأننتِ بعد ذلك، أو الرفض إن لم تطمئني دون إثم. كما ننصح بكثرة الدعاء لله بالتوفيق لما فيه الخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68983
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68983
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي