العودة إلى البحث

ما حكم الصلاة خلف إمام يأمر بذبح دجاجة سوداء والطلاء بدمها ورميها في الخلاء، ومعروف بكتابة الجداول والحروز؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب التثبت قبل الحكم على الإمام، وإذا ثبت أنه طلب من المريضة ذبح دجاجة سوداء ولطخ نفسها بدمها، ففيه تفصيل:

1. إذا كان يعتقد أن دم الحيوان الأسود له تأثير في إزالة الأمراض: فهو جاهل، وشركه أصغر لإثباته سبباً ليس شرعياً ولا كونياً، ويجب نصحه وتعليمه. 2. إذا كان يقصد الذبح للجن، أو ذكر اسم غير الله مع اسمه: فهو مشرك شركاً أكبر، والغالب أنه ساحر، ولا يصلى خلفه بل يجب التحذير منه.

وقد أفتت اللجنة الدائمة بأن الذبح بهذا الاعتقاد أو اللون أو الوقت المخصص لا يجوز؛ لأنه مبني على اعتقاد فاسد. وإذا كان للجن، فهو شرك أكبر. ويجب نصح من يفعل ذلك؛ فالله وحده هو من يكشف الضر.

وأفتى ابن باز بأن الذهاب إلى الكهنة والمشعوذين حرام ومن أكبر الكبائر، ولا يجوز التداوي بالنجاسات.

أما كتابات الإمام:

إذا كانت آيات وأحاديث وأذكار شرعية: فلا حرج. إذا كانت شركية أو طلاسم شيطانية: ففعله شرك أكبر، ولا تحل الصلاة خلفه.

وينصح بعرض أمره على أهل العلم الثقات لنصحه، فإذا أصرّ على أفعاله، فيجب تحذير الناس منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي