العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة المأموم إذا صلى خلف إمام أكل لحم الجَزور ولم يتوضأ مع علمه بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في نقض بأكل لحم الجزور، والراجح أنه ناقض له. أما صلاة المأموم خلف إمام لا يرى انتقاض الوضوء بأكل لحم الجزور فصحيحة عند جماهير أهل العلم، وقد سئل شيخ ابن تيمية عن صلاة أهل المذاهب الأربعة بعضهم خلف بعض فأجاب: "نعم تجوز صلاة بعضهم خلف بعض كما كان الصحابة والتابعون لهم ومن بعدهم من الأئمة الأربعة يصلي بعضهم خلف بعض مع تنازعهم في هذه المسائل المذكورة وغيرها، ولم يقل أحد من السلف إنه لا يصلي بعضهم خلف بعض، ومن أنكر ذلك فهو مبتدع ضال مخالف للكتاب سلف الأمة وأئمتها." فكان بعضهم يصلي خلف بعض مع اختلافهم في قراءة البسملة، والوضوء من مس والنساء بشهوة، والوضوء من أكل لحم الإبل. مثل صلاة أبي حنيفة والشافعي خلف أئمة المدينة المالكية، وصلاة أبي يوسف خلف الرشيد بعد احتجامه، وصلاة أحمد خلف الإمام الخارج منه الدم. ومما سبق يتبين أن خلف الإمام الذي لا يتوضأ من لحم الجزور صحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63675
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي