هل تُقبل صلاة الأب الذي لا يستكمل وضوءه ولا يستتر من البول، ويصلي تحت الإكراه خوفًا من ابنه، مع اعتقاد الابن بأنه سيتوقف عن الصلاة بعد عودته لبلده؟
نسأل الله أن يثيبك على برك بوالديك، وينبغي عليك الدعاء لوالدك بهدايته، أما حكم فعله، فعدم الاستتار من البول مع القدرة محرم، ولكن لا يؤثر على صحة الصلاة، والذي يؤثر عدم الاستبراء من البول، فهو كبيرة ولا تصح الصلاة بلا استنجاء، ويمكنك مساعدته على التنظيف والوضوء، وإن رآك تعينه ربما اجتهد أن يتوضأ وضوءًا صحيحًا. أما تفريطه في الوضوء بعدم إتمام غسل الوجه والذراعين، فلا يصح معه الوضوء ولا الصلاة، ويجب عليه إعادة الصلوات التي صلاها بهذا الوضوء، فكرر عليه النصيحة برفق وذكره بالله وبنعمه، واستعن عليه بمن قد يؤثر عليه، ويجوز للمريض جمع الصلاة تقديمًا وتأخيرًا إن احتاج إليه، فربما لو جمع بين الصلاتين كان أخف عليه وزادت رغبته في الصلاة. أما كونه يصلي استحياء منك، فقد ينوي الصلاة وأنت لا تدري، وإن كان يصلي فقط لأجل الاستحياء منك، فهذا رياء محض، ولا صلاة له، وعمله حابط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158644
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158644
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي