العودة إلى البحث

هل يحق لمن بنى المسجد أن يغلقه ويحرم المسلمين من الصلاة فيه، بسبب حدوث مشاكل وفتنة بين جماعات مختلفة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُنصح مثيرو الفتنة في المسجد بتقوى الله وإصلاح ذات البين، لأن أفعالهم قد تنفر غير المسلمين من الإسلام. لا يجوز إغلاق المسجد وحرمان الناس منه إلا إذا تعذر حل المشكلة بوسائل أخرى، لأن الله حرم منع مساجد الله. من وسائل حل المشكلة التشاور مع المصلين لاختيار إمام مؤهل للمسجد، والاستعانة بالمراكز الإسلامية، ونصيحة المخالفين برفق ثم منعهم من المسجد إن استمروا. إذا تعذر حل المشاكل إلا بالإغلاق المؤقت للمسجد، فهو جائز مع السعي لإيجاد حل بأسرع وقت، لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. وقد نص الفقهاء على جواز إغلاق المسجد في غير أوقات الصلاة للمصلحة، ويجوز إغلاقه وقت الصلاة إذا كانت المفسدة لا تندفع إلا بذلك، مع الحرص على عدم منع المصلين عمومًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي