هل يمكن لطالب ذكي ومهمل في الثانية والعشرين من عمره، يشعر بالضياع ويرغب في حفظ القرآن وعلومه وخدمة أمته، أن يبدأ من جديد ويحقق أهدافه؟
ينبغي للمسلم الجدية في كل أمر، خاصة طالب العلم في الغرب، فهو سفير للمسلمين. والوقت لا يزال متاحًا لطلب العلم الشرعي، فقد بدأ الصحابة وكثير من الفقهاء طلب العلم في سن متقدمة وبرعوا. ومما يعين على علو الهمة: الشعور بالمسؤولية، وصحبة الصالحين، وقراءة سير أصحاب الهمم العالية. ويجب تقديم تعلم فرض العين من العلم الشرعي على كل شيء، وطلب فرض الكفاية بالتوازي مع العلوم التجريبية، ويمكن التحصيل عن طريق المنهج العلمي المتدرج أو استماع الأشرطة العلمية أو الالتحاق بالجامعات والمعاهد الشرعية المنتشرة في أمريكا. كما يُنصح بالانخراط في المراكز والتجمعات الإسلامية، فالصحبة الصالحة مهمة للاستقامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68678