العودة إلى البحث
السؤال

هل فات الأوان لطلب العلم في سن الـ 32، مع الأخذ في الاعتبار أن "العلم في الصغر كالنقش في الحجر" والحاجة لسنوات عديدة للدراسة قد تؤثر على القدرة على الدعوة في الكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُمكن طلب العلم في أي عمر، ولا يُعد كبر السن عائقًا لذلك، فالحفظ في الصغر ليس شرطًا، وكثير من الصحابة والعلماء طلبوا العلم في سن متأخرة وأصبحوا أئمة. وينصح بالبدء بطلب العلم من خلال الالتزام بشيخ موثوق به، فذلك أوفر وأقرب للسلامة من الاعتماد على الكتب وحدها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28340
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي