العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المسلم إذا تصدق بنية أن يعوضه الله في الدنيا قبل الآخرة ليُعينَه على الزواج، مع علمه بأنه كثير المعاصي، وهل هذا يُعدّ سوء ظن بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله يخلف النفقات في سبيله وينفق على المنفقين، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ". وصح القدسي: "أنفق أنفق عليك". تزيد الرزق وتطيل العمر كما في الحديث: "من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه". فطلب الرزق وطول العمر بصلة الرحم ليس مذمومًا. لذا، من تصدق بنية العوض للزواج ليس آثمًا، للمسلم أن يطلب بأعماله وجه الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63533
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي