هل يمكن الجمع بين الزواج الجديد والصبر على الزوجة الحالية لمعالجة عدم السعادة الزوجية الناتج عن سمنة الزوجة، مع مراعاة مصلحة الدين والنفس والأهل؟
السمنة مرض يمكن علاجه، فالأولى الصبر ومساعدة الزوجة في البحث عن العلاج. فإن تعذر علاجها، فإذا كنت قادرًا على الزواج بثانية وتغلب على ظنك عدم تسبب ذلك في مشاكل، فالأفضل إبقاؤها في عصمتك والزواج بأخرى مع شرط العدل. وإن لم يكن بد من فراقها والزواج بثانية، فافعل ذلك، فسيغني الله كلاً منكما من فضله، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139092