العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الجمع بين الزواج الجديد والصبر على الزوجة الحالية لمعالجة عدم السعادة الزوجية الناتج عن سمنة الزوجة، مع مراعاة مصلحة الدين والنفس والأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السمنة مرض يمكن علاجه، ومساعدة الزوجة في البحث عن العلاج. فإن تعذر علاجها، فإذا كنت قادرًا على الزواج بثانية وتغلب على ظنك عدم تسبب ذلك في مشاكل، فالأفضل إبقاؤها في عصمتك والزواج بأخرى مع شرط العدل. وإن لم يكن بد من فراقها والزواج بثانية، فافعل ذلك، فسيغني الله كلاً منكما من فضله، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139092
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي