هل يمكن إيجاد طريقة لمواصلة الحياة الزوجية وتقبّل الزوجة الثانية، على الرغم من شعور الزوجة الأولى بالاستغلال المادي والعاطفي من زوجها، وتجاهله لمشاعرها ومسؤولياته تجاه الأبناء، وتفضيله الزوجة الثانية في المعاملة والاهتمام؟
يمكن التغلب على مشكلة الزوجة الثانية بتقبل الوضع والإيمان بالقضاء والقدر، والرضا بما قسم الله، والصبر على ما قد تواجهينه من صعوبات، فالله يحب الصابرين.
لا تظلمي زوجك وتنسي محاسنه، فهو لا يفضل الزوجة الثانية عليكِ، ويعدل بينكما، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر".
احذري من عدم شكر الله على نعمه، ومن معصية الله بالتبرج وعدم الالتزام بالحجاب الشرعي، ومن عصيان الزوج فواجب طاعته بالمعروف.
لا يجوز طلب الطلاق أو طلب طلاق الزوجة الثانية بغير عذر شرعي.
قوّي صلتك بالله بالمحافظة على الصلاة والأعمال الصالحة، وأدّي واجباتك تجاه زوجك وأمه وضرتك، ودعي عنك الوساوس والشكوك، وانصحي زوجك بالحكمة والموعظة الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62897