هل كون المقدمة على الزواج لا تقيم علاقات قبل الارتباط الرسمي يعتبر سببًا في هروب الخطاب، وهل يجب عليها تغيير تعاملها، وهل حجابها سبب في عدم زواجها، وهل ما تعانيه من برودة في الصلاة ودعاء الغير مقبول لنفسها وتشنجات وآلام عند قراءة القرآن ورؤية منامات مزعجة بعد القراءة له علاقة بذلك؟
كل شيء يقع بتقدير الله، وما كتب لك من أزواج سيأتيك، لذا عليك بالصبر والدعاء، فهو من أعظم سبل تحقيق المطلوب، ولا تلتفتي لإيحاءات الشيطان بأنك أتعس الناس، بل تذكري نعم الله عليك بالإسلام والعافية، وأحسني الظن بالله، واستعيني بصديقاتك في البحث عن زوج صالح، ويجوز لك عرض نفسك على الصالحين مع الالتزام بالضوابط الشرعية، والحفاظ على الأدب والحياء في التعامل مع الرجال الأجانب، وإن كنتِ تعانين من آلام نفسية فقد تكون بسبب التفكير في الزواج ويمكنك استشارة الأطباء. وإن غلب على ظنك أن سبب صدود الخُطَّاب سحر أو عين، فعليك بالرقية الشرعية وتلاوة القرآن وذكر الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99743