هل داوم الرسول صلى الله عليه وسلم على الدعاء في خطبة الجمعة، وهل خصص النصف الثاني منها للدعاء، وما حكم تخصيص الإمام موضعًا للدعاء سرًا في سورة الأنعام عند الآية 123؟
الدعاء في الخطبة الثانية للمسلمين والمسلمات مشروع، وقد استدل بعض أهل العلم بحديث سمرة بن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات كل جمعة".
ويرى بعض العلماء وجوب دعاء الخطيب لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات في الخطبة، بينما يرى آخرون أنه مندوب وليس بواجب.
وذهب الشافعية إلى أن الدعاء للمؤمنين في الخطبة الثانية ركن، لأنه يليق بالخواتم.
واستحب بعض العلماء الدعاء لسلطان المسلمين بالصلاح.
ولم يرد دليل من كتاب أو سنة على أن الدعاء مستجاب في الموطن الذي دعا فيه الإمام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62618