العودة إلى البحث

هل صحيح أن روح النبي صلى الله عليه وسلم حاضرة وترى في جميع الأوقات، ولديها علم ومشاهدة بخلق الله، وقادرة على التواجد في أماكن متعددة في نفس الوقت، مستدلين بقوله تعالى: "يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً" و"فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرسول -عليه الصلاة والسلام- بشرٌ يعتريه ما يعتري البشر من الأمراض والموت، وقد مات ودُفِن في قبره. وكونه شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وشهيدًا يوم القيامة لا يعني أنه حاضرٌ جميع الأمم، ولا أن حياته مستمرة، ولا أنه يشاهد وهو في قبره، بل يشهد على الأمم بما أخبره الله به؛ لأنه لا يعلم الغيب، ولا يقدر أن يوجد في أماكن متعددة، بل هو في قبره بإجماع المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي