العودة إلى البحث

هل يمكن القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال حياً، استناداً إلى أدلة مثل: "أعمال أمتي تعرض عليّ"، وردّه السلام على من صلى عليه، وكون الشهداء أحياء بقوله تعالى: "بل أحياء عند ربهم"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

توفي النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه حي في قبره حياة برزخية لا يعلم كيفيتها إلا الله تعالى، ودليل ذلك أن روحه ترد إليه ليرد السلام على من يسلم عليه، كما أن الأرض حرم عليها أكل أجساد الأنبياء. وأعمال أمته تعرض عليه كل يوم جمعة، وقد تواترت الأدلة على أن الأنبياء أحياء في قبورهم ويصلون. ورد الروح لا يعني مفارقتها للجسد ثم عودتها، بل هو كناية عن مطلق الصيرورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي