هل النبي شهيد لموته بالسم، وهل يجوز التوسل به، وما معنى أن الشهيد حي، وكيف يرد السلام بعد الممات؟
الشهداء والأنبياء أحياء عند ربهم حياة برزخية لا تُقاس بالحياة الدنيا، وحقيقتها لا يعلمها إلا الله. النبي صلى الله عليه وسلم أكرمه الله بالنبوة والشهادة، وتوفي متأثراً بالسم الذي أكل منه في خيبر. حياة الأنبياء في قبورهم ليست بسبب الشهادة فقط، بل عامة الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون. ردّ النبي السلام على من يسلم عليه لا يدل على أنه حي كالحياة الدنيا، بل هي حياة برزخية خاصة. سماع الموتى في القبور ليس خاصاً بالأنبياء أو الشهداء، وهو ليس من جنس السماع المعهود في الدنيا. هذه الحياة البرزخية لا تستلزم جواز دعاء الأنبياء أو الاستغاثة بهم أو التوسل بهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2923