كيف يتوافق عذاب القبر وسماع الموتى للخطاب النبوي مع موت الجسد وعدم انتفاعه، وما ورد في القرآن عن حياة الشهداء؟
أن الميت لا يسمع كلام الأحياء لقوله تعالى: (وما أنت بمسمع من في القبور) فاطر/22، وقوله تعالى: (فإنك لا تسمع الموتى) الروم/52. وقد أثبت أهل السنة والجماعة عذاب القبر ونعيمه في البرزخ، ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى عن آل فرعون: (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب) غافر/46، واستعاذة النبي صلى الله عليه وسلم من عذاب القبر في دعائه. أما حديث مخاطبة النبي لأهل القليب يوم بدر فقد كان خاصًا بهم، حيث أحياهم الله ليسمعوا كلامه توبيخاً لهم، ولا يستدل به على عموم سماع الموتى. يقع عذاب القبر ونعيمه على الروح والجسد معًا باتفاق أهل السنة والجماعة، وقد يتصل العذاب أو النعيم بالبدن أحياناً، ومثاله ما يراه النائم ويشعر به من لذة أو ألم، مما يدل على إمكانية ذلك في القبر، مع التأكيد أن نعيم القبر وعذابه حقيقي وأكمل مما في المنام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/961
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 961
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي