كيف يكون الكافر ترابًا في قبره ويُعاد ويُضرب، وهو ما لا نراه، مع العلم أن الروح هي التي تُعذب وتتصل بالبدن كحالة النائم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عذاب القبر يلحق الروح والبدن معاً عند أهل السنة، وعدم رؤيتنا له لا يشكل، فهو من الأمور الغيبية، ويسمعه بعض الحيوانات دوننا. دلت الأحاديث النبوية على أن الميت يسمع قرع نعال أصحابه، وأن الكافر أو المنافق يضرب بمطرقة من حديد فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين. ومن الإيمان باليوم الآخر الإيمان بفتنة القبر وعذابه ونعيمه، ووجوب اعتقاد ذلك والإيمان به دون الخوض في كيفيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128439
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128439
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي