هل الروح مسؤولة عن أعمالها في القبر، وهل يُعذب الإنسان بجسده وروحه على أعماله داخل قبره؟
عذاب القبر ونعيمه ثابتان بالكتاب والسنة وإجماع السلف، ويكونان للروح والبدن معًا. الأصل أن العذاب والنعيم يقعان على الروح، وقد تتصل الروح بالبدن فيصيبه شيء منهما. وقد صرحت أحاديث نبوية بأن الروح تعاد للجسد في القبر فيشعر بالعذاب أو النعيم، كحديث البراء بن عازب الذي ذكر فيه ضمة القبر للكافر واختلاف أضلاعه. كما أن الأرواح باقية بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة، وقد تنعم الروح وحدها في الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/894