كيف يمكن الجمع بين عذاب القبر وحديث: "يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط؟ هل مرَّ بك نعيم قط؟ فيقول: لا، والله يا رب."، والذي يبدو ظاهره أن الكافر المنعم لم يعذب قبل غمسه في النار؟
لا تعارض بين الحديث وعذاب القبر، فالحديث يدل على أن صبغة النار تنسي الكافر كل نعيم كان يتنعم به في الدنيا، وهذا لا ينفي عذاب القبر. فالحديث يثبت أن الكافر لا يتذكر النعيم عند الغمس في النار، ولا يلزم أن المعذب في قبره لا يتذكر شيئًا من نعيم الدنيا. الأحوال المتعلقة بما بعد الموت من الغيب، وعظمة عذاب النار أكبر من عذاب القبر. وعذابه في القبر لا يمنع عذابه في الآخرة وشدته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161831