ما حكم الشرع في قول الدكتور مصطفى محمود بإنكار عذاب القبر، مستدلاً بقوله تعالى: ﴿النار يعرضون عليها غدواً وعشياً﴾؟
عذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين أمورٌ اتفق أهل السنة والجماعة على إثباتها، ودليلها من القرآن الكريم: 1. قوله تعالى: (النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)، تثبت عذاب القبر قبل قيام الساعة. 2. وقوله تعالى: (اليوم تجزون عذاب الهون)، يثبت العذاب وقت الموت. 3. وقوله تعالى: (وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك)، يثبت العذاب الأول وهو عذاب القبر. 4. وقوله تعالى: (سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم)، يثبت عذاب القبر كعذاب ثانٍ بعد عذاب الدنيا.
ومن السنة النبوية: 1. مرور النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين وتعذيبهما بسبب عدم الاستبراء من البول والنميمة. 2. قوله صلى الله عليه وسلم: "إن هذه الأمة تبتلى في قبورها". 3. أمره بالتعوذ من عذاب القبر في التشهد الأخير.
تواترت هذه الأخبار، ويجب اعتقاد ذلك والإيمان به دون الخوض في الكيفية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31108