العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الحديث: "القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه"، وقول شيخ الإسلام ابن تيمية أن عذاب القبر من مكفرات الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُشير الحديث إلى أن القبر هو أول منازل الآخرة، فمن نجا من عذابه، فما بعده أيسر، ومن لم ينجُ فما بعده أشد. وقد ورد عن شيخ الإسلام ابن تيمية أن ما يحصل في القبر من الفتنة والضغطة والروعة يكفّر الخطايا. ويُمكن تفسير ذلك بأن عذاب القبر قد يُكفّر بعض الذنوب، ولا يلزم أن يُكفّرها كلها، فالعذاب في جهنم أشدّ. كما أن الحديث عن "عذاب القبر" ككفارة قد لا يعني العذاب الخاص بالعصاة، بل قد يشمل الفتنة العامة وهول القبر التي تُصيب الجميع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
788
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي