العودة إلى البحث

هل يمكن للأحياء سماع أصوات الموتى في قبورهم، سواء كانوا معذبين أو منعّمين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينتقل الميت بعد موته إلى عالم البرزخ، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن الميت يتكلم وهو محمول للدفن وفي قبره، ولكن لا يسمع هذا الكلام أحد من الأحياء إلا ما استثناه النبي صلى الله عليه وسلم.

ففي الموضع الأول (حمل الجنازة): يسمع صوت الميت كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعه الإنسان لصعق.

وفي الموضع الثاني (في القبر عند العذاب): يسمع صيحة الميت المعذَّب كل شيء إلا الثقلين (الإنس والجن).

ويستثنى من الإنس النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يسمع عذاب القبر.

وقد بيَّن العلماء الحكم الجليلة في عدم سماع الإنسان لعذاب القبر، منها الستر للميت وأهله، وعدم إزعاجهم، وعدم تخجيلهم، وكون الإيمان بعذاب القبر من الإيمان بالغيب لا الشهادة.

أما من يزعم أنه يسمع الأموات أو يراهم ويتحدث معهم، فهو كاذب أو مَلَبَّس عليه، وما يراه أو يسمعه إنما هو من الجن والشياطين الذين يتمثلون له بصور الأموات، ويمكن كشف كذبهم بقراءة آية الكرسي والاستعاذة بالله من الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي