العودة إلى البحث

هل يشعر الميت بمن حوله ويسمع حديثهم ويعرفهم بمجرد وفاته ودفنه، وهل يتحرك ويجلس لحسابه، وهل ثقل وزنه بعد الوفاة دليل كثرة ذنوبه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسائل المتعلقة بالميت وأحواله في قبره غيب لا يجوز الخوض فيه إلا بدليل صريح، وقد اختلف العلماء في سماع الأموات كلام الأحياء، فمنهم من أثبت ذلك استدلالاً بحديث: "إنه ليسمع خفق نعالهم إذا انصرفوا"، وحديث خطاب النبي لقتلى بدر: "والذي نفسي بيده، ما أنت بأسمع لما أقول منهم"، وكذلك أمر السلام على أهل القبور. الإمام ابن تيمية يرى أن الميت يسمع في الجملة، وهذا السمع إدراك وليس سمع قبول وامتثال.

في المقابل، أنكرت عائشة رضي الله عنها سماع الموتى مستدلة بـ(إنك لا تسمع الموتى) و(وما أنت بمسمع من في القبور)، ووافقها بعض العلماء قائلين إن سماع أهل القليب كان معجزة أو خصوصية للنبي، وحديث "يسمع خفق نعالهم" خاص بأول الوضع في القبر.

والحق أن الميت يسمع كلام الحي في الجملة، وقد يسمع في حال دون حال. أما حركة الميت وجلوسه لحسابه فقد ثبتت في حديث البراء الذي ورد فيه: "فتعاد روحه في جسده، فيأتيه ملكان فيجلسانه". أما ثقل وزن الميت بعد وفاته فلا دليل عليه من كتاب أو سنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي