هل قول الصديق بأن الموتى لا يسمعون أي كلام على الإطلاق، حتى ما يحدث في بيت أطفالهم أو عند قبورهم بعد الدفن عدا قرع النعال، صحيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُعدّ مسألة سماع الموتى لكلام الأحياء محل خلاف بين العلماء.
فقد أنكرت عائشة ذلك استنادًا لقوله تعالى: {إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى}، {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}، ووافقها على ذلك بعض العلماء.
بينما ذهب غالبية أهل العلم، ومنهم الطبري وابن قتيبة، إلى أن الموتى يسمعون، مستدلين بحديث القليب.
ويرجّح القول بأن الميت يسمع كلام الحي في الجملة، وليس أن يكون السمع دائمًا، وقد يسمع في حال دون حال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180919
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180919
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي