العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح صلاة من يعاني من سلس البول بعد التبول لساعات، بحيث تنزل قطرات البول مع كل حركة، إذا توضأ قبل وقت الصلاة وحافظ على طهارته، ثم نزلت منه قطرات أثناء الصلاة؟ وهل يجوز له الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء؟ وهل يكفي وضوء واحد لأداء سنة الفجر وفرضه إذا نزلت قطرات بول بعد الوضوء الأول لسنة الفجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت قطرات البول لا تلازمك دائمًا، وتستطيع صحيحة، فنزول البول أثناء الصلاة ينقض ويبطل الصلاة وتجب إعادتها بعد الوضوء. يباح الجمع بين المغرب والعشاء للمشقة المعتبرة. سنة الفجر تصلى بعد دخول وقتها، وإذا نزل البول بعدها فيتوضأ للفريضة ولا تعاد .

أما إذا كانت قطرات البول تستمر معظم الوقت بحيث لا تجد وقتًا للصلاة بطهارة صحيحة، أو أن انقطاعه غير منتظم، فيكون حكمك حكم صاحب السلس؛ تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي وما شئت من النوافل مع التحفظ، ولا يضرك ما نزل. ويجوز لصاحب السلس الجمع بين الصلوات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165845
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي