العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح الاعتماد على أذان المسجد المتأخر بخمس دقائق عن الأذان الإلكتروني في الإمساك للصيام، أم يجب الاعتماد على الأذان الإلكتروني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان أذان المؤذن يطابق التقويم الشائع في بلدكم، فلا حرج في الاعتماد عليه، حتى لو تأخر عن توقيت برنامج معين. أما إذا لم يكن المؤذن معروفًا بالدقة، الاعتماد على توقيت البرنامج المذكور لدقته وموثوقيته.

فالخطأ في مبكرًا أهون من الخطأ في الأكل بعد طلوع الفجر، لقول ابن باز: "إذا سمع وعلم أنه يؤذن على الفجر وجب عليه الإمساك"، وإن لم يعلم حال المؤذن فالأحوط الإمساك عند سماع الأذان، وعليه الاحتياط بالعمل بالأذان والتقويمات لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" و "من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14673
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي