كيف يمكن التوقف عن التفكير في فعل التقبيل الذي حدث، وهل التفكير فيه بعد حدوثه يُعد حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المؤمن يجب أن لا يتعلق قلبه بغير الله، ولا يفكر في معصيته؛ لأن يستلزم اليقين بأن الله هو المنعم المطلع، ويستوجب منه والخوف من عقابه. تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتلاوة القرآن تدفع للعمل بما فيه. حل المشكلة يكمن في النصوح، والمحافظة على الصلاة، والإكثار من الأعمال الصالحة، وتلاوة القرآن بتدبر، وملء الوقت بما ينفع، وعدم الاستسلام للوساوس، واختيار الرفقة الصالحة، والمبادرة بالزواج من ذات إن أمكن، والابتعاد عن صحبة الفساق ومواطن الفتن. التفكير في الفعل والاسترسال فيه محرم، وهو من جملة الزنا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35487
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35487
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي